إلقاء الضوء على إستراتيجيات .NET الواعدة
(بواسطة : مايكروسوفت ايجيبت)

نتناول بالحديث موضوعا حيويا وعلى درجة عالية من الأهمية لدي "مايكروسوفت" وشركائها حول العالم، بل وكل المتعاملين مع الصناعة بشقيها من معدات وبرمجيات، إننا بصدد الحديث عن تلك المظلة الشمولية المدعمة بخدمات وتقنيات "مايكروسوفت" المميزة والمدعوة Microsoft .NET.

 إن Microsoft .NET صيغة جديدة وصبغة تقنية واعدة، وربما إن صح التعبير المعيار المستقبلي لقياس التقدم التقني وضمان التوافقية والإستقرار والدعم الواسع فى عالم تقنية المعلومات Information Technology و ما من ورائها من إستثمارات ومشروعات.

 لقد خططت "مايكروسوفت" قبل بضعة سنوات لظهور Microsoft .NET، وقد كانت لديها مخططات حيال ذلك، تستند للظهور المرحلي التشعبي لمخططات Microsoft .NET. وقد دعمت "مايكروسوفت" إستراتيجياتها تجاة مد جذور .NET وتوطيد مفاهيمها الواعدة من خلال عدة سبل من بينها طرح عدة منتجات وخدمات متقدمة أذهلت المتخصصين قبل غير المتخصصين وقدمت لهم على أطباق من فضة ما كانوا يحلمون به والمزيد، كمثل Microsoft Visual Studio .NET التى مالبثت أن دشنتها "مايكروسوفت" رسميا للأسواق فى فبراير 2002.

و Microsoft Visual Studio .NET هى فى مجملها مجموعة من أطقم أدوات التطوير الموجهة لتطوير وبناء خدمات وتطبيقات برامجية متنوعة، خاصة من فئة XML Web services، والتى تعد أحدث ما تم الوصول إليه state-of-the-art من معطيات فى عالم البرمجيات، وستسهم Visual Studio .NET كثيرا فى زيادة إنتاجية المبرمجين والمطورين كما وزيادة فاعلية وتأثير ما ينتج عنهم من برمجيات 


هذا وستكفل .NET وتقنياتها الواعدة لمبرمجي ومطوري اليوم حلولا مبتكرة من فئة الكل فى واحد all-in-one فأشهر لغات التطوير والبرمجة المتعامل بها اليوم بدء من Visual Basic وحتي Visual C++ و C# فضلا عن أدوات وتقنيات البرمجة المستحدثة كمثل HTML و XML وحلول ASPI كفلتها "مايكروسوفت" من خلال Visual Studio .NET.

ففى وجود أدوات تطوير تقنيات .NET سيصبح لدي مبرمجي ومطوري العالم من أسباب القوة ما يمكنهم به الاستمرار فى العطاء المتجدد وتوفير المزيد والجديد من الحلول لعملاءهم بما يضمن لهم فرصا جديدة لتوسعة رقعة أعمالهم فضلا عن إستمرارها، هذا الى جانب تمتعهم دون غيرهم بالمقدرة على مواجهة تحديات المستقبل والوقوف على أحدث ما تم الوصول إليه فى صناعة وتقنيات البرمجيات.

وسيأتي اليوم الذي ستسود فيه مفاهيم Microsoft .NET وتضع معايير الصناعة بشقيها من معدات وبرمجيات بصورة لائقة وملائمة بما يكفل مزيدا من الخدمات الفعالة والميزات التفاعلية المؤثرة التى ستعود بالكثير على مخططات أعمال المستخدمين فرادي وجماعات، مستقلين أو ضمن شركات ومؤسسات وكيانات متفاوتة التوجهات.

قد أنفقت "مايكروسوفت" طوال بضعة سنوات مضت جهودا مضنية وإستثمارات واسعة النطاق يقف من ورائها نخبة من علماء وباحثوا "مايكروسوفت" للأبحاث وعدد لا بأس به من موظفوا وإداريوا "مايكروسوفت" بقطاعاتها وإداراتها المختلفة على صعيد كافة فروعها وشركاتها الممتدة حول العالم، لتوفير منافع واسعة النطاق ذات بنية تحتية مؤثرة وشمولية

ويري البعض أن ما ستحدثه منتجات وخدمات Microsoft .NET خلال السنوات المقبلة لا يوازيه فى الأهمية إلا ظهور الحاسبات الشخصية قبل أكثر من عشرون عاما مضت، وعلى صعيد عالم تطوير البرمجيات، فإن أحد أحدث منتجات Microsoft .NET، وهو Visual Studio .NET يمثل وحده نقله كبيرة فى القوة والبساطة فى التطوير تماثل النقلة ما بين تطويرالبرمجيات بواسطة لغة BASIC القياسية و Visual Basic 6، أو تطوير البرمجيات لبيئة نظام التشغيل القديم DOS ونظام Windows XP (وهى الحقيقة).

طورت "مايكروسوفت" أدوات تطوير تقنيات .NET وعلى رأسها Visual Studio .NET في إطار أخر ما تم الوصول إليه من إبتكارات بمعاملها لدي "مايكروسوفت للأبحاث Microsoft Research"، وهي أيضا تمثل أحدث ما جادت به معامل أبحاث البرمجيات حول العالم من تقنيات تدور في فلك تطوير وانتاج البرمجيات، وقد أخضعت "مايكروسوفت" تطويرها لأطقم أدوات .NET لمفهوم البنية المفتوحة Open Architecture وذلك لضمان الوصول الى تطبيقات وحلول مستقبلية تعمل من تحت مظلة آليات Microsoft .NET الشمولية التى تمثل توجهات "مايكروسوفت" المستقبلية.